احسب نسبة المخاطرة إلى العائد لأي صفقة قبل أن تُقدم عليها، فنسبة R:R تُخبرك بمقدار الربح المحتمل مقابل كل دولار تُخاطر به — معيار أساسي لتداولٍ مُربح.
لماذا نسبة المخاطرة إلى العائد أهم من نسبة الفوز
من المفاهيم الخاطئة الشائعة أنّك بحاجة إلى نسبة فوز عالية لتحقيق الأرباح، لكنّ الحقيقة أن نسبة المخاطرة إلى العائد أهم بكثير. تأمّلوا:
- بنسبة 1:3، تحتاج فقط إلى نسبة فوز 26% لتحقيق التعادل
- بنسبة 1:2، تحتاج إلى نسبة فوز 34%
- بنسبة 1:1، تحتاج إلى نسبة فوز 50%
- بنسبة 1:0.5، تحتاج إلى نسبة فوز 67%
لهذا السبب يركّز المتداولون المحترفون على البحث عن صفقات غير متماثلة يفوق فيها العائد المخاطرة بفارقٍ كبير، بدلًا من مطاردة نسب فوزٍ عالية بنسب مخاطرة سيّئة.
أسئلة شائعة
ما هي نسبة المخاطرة إلى العائد الجيّدة؟
معظم المتداولين المحترفين يبحثون عن نسبة 1:2 على الأقل (تُخاطر بدولار واحد مقابل ربح محتمل بدولارين)، ويُفضّل أن تكون 1:3 أو أعلى. الصفقات التي تقل نسبتها عن 1:1.5 يتم رفضها عادةً إلا إذا كانت نسبة الفوز مرتفعة جدًا.
كيف أحسب نسبة المخاطرة إلى العائد؟
النسبة = (جني الأرباح − سعر الدخول) ÷ (سعر الدخول − وقف الخسارة). لصفقة شراء بسعر دخول 100 دولار، وجني أرباح عند 110 دولارات، ووقف خسارة عند 95 دولارًا: النسبة = (110−100) ÷ (100−95) = 10÷5 = 1:2.
ما معادلة نسبة الفوز اللازمة لتحقيق التعادل؟
نسبة الفوز للتعادل = 1 ÷ (1 + نسبة المخاطرة إلى العائد). لنسبة 1:3: 1 ÷ (1+3) = 0.25 = 25%. أي أنّك تحتاج فقط إلى الفوز في 25% من الصفقات لتحقيق التعادل بنسبة 1:3.
هل يجب أن أدخل في صفقات بنسبة أقل من 1:1؟
عمومًا لا، إلا إذا كانت نسبة فوزك استثنائية (أعلى من 70%). الصفقات بنسبة أقل من 1:1 لها طابع مخاطرة غير مُناسب — تخسر في الخسائر أكثر مما تربح في الفوز، وهذا يتطلّب نسبة نجاح عالية جدًا لتكون مُربحة.